إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات فنية. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات فنية. إظهار كافة الرسائل
الجمعة، 24 أغسطس 2012
أحمد الريدي يكتب : قضايا المرأة تجذب المشاهد برؤية مختلفة في "حكايات بنات" و"بنات العيلة"
الأربعاء، 22 أغسطس 2012
الوجوه الجديدة في دراما رمضان: مشوار النجومية يبدأ بـ«دور حلو»
| ياسمين كساب |
تألق عدد كبير من الوجوه الشابة والصاعدة فى مسلسلات رمضان هذا العام، حيث حرص كل النجوم على الاستعانة بمجموعة من الوجوه الجديدة بشكل لافت، حتى أننا
الجمعة، 17 أغسطس 2012
الممثلون العرب يغلبون المصريين بلهجة أهل الصعيد
الخميس، 16 أغسطس 2012
"مع سبق الإصرار" يعيد اكتشاف نجومه
الكثير من الأعمال الدرامية لا تحمل رسالة محددة تهدف إلى إيصالها إلى الجمهور، لكنها تكون أعمالا جيدة جديرة بالمشاهدة وتنال إعجاب المشاهدين، مسلسل «مع سبق
فوزية سلامة تكتب: آخر كلام
الاثنين، 13 أغسطس 2012
محمد جمعة يكتب: "حكايات بنات" بساطة السرد وثراء الصورة
الأحد، 12 أغسطس 2012
جيهان محروس تكتب: حلم عزيز انتكاسة جديدة في ملف أحمد عز الفني
محمد عدوى يكتب: من عبد الحليم نصر إلى السبكي .. كيم أوفر
عبد الرحمن ناصر يكتب: لا تستغرب عندما يسأل الجمهور عن "طاش"!
لايمكن ان تتخيل"صديقا لك"يبتعد بشكل مفاجئ بعد طول سنين.
هذا هو حال" طاش ماطاش"مع الجمهور الخليجي، بعد مشوار عشرين عاماً، توقف في"عيال قرية" ثم عاد للركض ثم توقف لهذا العام.
الأربعاء، 8 أغسطس 2012
العباس السكري يكتب: دراما الصعيد مختزلة فى تجارة السلاح والثأر
لجأ السيناريست أحمد محمود أبو زيد لمناقشة تجارة "السلاح" وكيفية استيراده من
مسلسل "باب الخلق" خامة درامية بمعالجة سطحية
الإرهاب الديني وإقصاء الآخر فكريا أو جسديا بشكل عنيف متطرف هو العنوان الكبير لكثير من التفاصيل والصراعات الدائرة منذ سنوات في مجتمعاتنا. وهو الموضوع الذي حاولت الدراما التلفزيونية والسينمائية تناوله بحيث أصبحت شخصية
محمد بن العلوي يكتب: عادل إمام وعملية التوريث
ومن الممكن ان تنتقده فنيا و تقنيا وتعلق على
السبت، 4 أغسطس 2012
أحلام مستغانمي تكتب: الشاب خالد غبي لا يشبهنا
وصلتُ إلى بيروت في بداية التسعينات، في توقيت وصول الشاب خالد إلى النجوميّة العالميّة. أُغنية واحدة قذفت به إلى المجد كانت أغنية "دي دي واه" شاغلة الناس ليلاً ونهاراً. على موسيقاها تُقام الأعراس، وتُقدَّم عروض الأزياء، وعلى إيقاعها ترقص بيروت ليلاً، وتذهب إلى مشاغلها صباحاً.
كنت قادمة لتوِّي من باريس، وفي حوزتي مخطوط "الجسد"، أربعمائة صفحة قضيت أربع سنوات في نحتها جملة جملة، محاوِلة ما استطعت تضمينها نصف قرن من التاريخ النضالي للجزائر، إنقاذاً لماضينا، ورغبة في تعريف العالم العربي إلى أمجادنا وأوجاعنا.لكنني ما كنت أُعلن عن هويتي إلاّ ويُجاملني أحدهم قائلاً: "آه.. أنتِ من بلاد الشاب خالد!"، واجداً في هذا الرجل الذي يضع قرطاً في
فوزية سلامة تكتب: عادل إمام ويحيى الفخراني وجمال سليمان
القبول عند الاخر نعمة .وقد ادركت قيمة هذه النعمة مبكرا لأنني كنت اتوقف كثيرا عند دعاء امي لأولادها. كانت تتجه بوجهها نحو السماء وتقول ربنا يجعل في وجهك جوهرة وفي فمك سكرة. والمعني باختصار هو ان يتقبلك كل من يراك. ينظر الي وجهك فيظن انه ينظر الي جوهرة نفيسة. ويتقبل تواصله معك وكأن كل كلمة تخرج من بين شفتيك هي كلمة مغلفة بحلاوة السكر.
لاشك انه دعاء جميل ونعمة كبري ,وان كانت الدنيا علمتني اننا لا تستطيع ان نرضي جميع الناس في جميع الاوقات.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)