وإذا تتبعت خطوات يسرا من وجهة نظرى سوف تجد البوصلة التى تحركها هى حالتها النفسية وأغلب الظن أن ثقتها فى الناس بلا حدود وربما يكون هذا هو سبب تأرجح أعمالها وتنوعها فهى تذهب إلى يسرى نصرالله ويوسف شاهين وصلاح أبوسيف بنفس الروح التى تذهب بها إلى أحمد البدرى فى فيلمها الجديد وأنا لا أقول إن يسرا لا تملك قرارها ولكن دائما ما تضع نسبة مجاملات كبيرة فى تحركاتها أو قل إنها تثق أكثر من اللازم فيمن تتعامل معهم، وآخرهم بالتأكيد المنتج محمد السبكى الذى قدمت معه عملا يرى البعض أنه خارج التوقعات وأن يسرا تجاوزت فيه، كل حدودها، حتى أن الشعار الذى تم استقبال فيلمها الجديد به هو ما الذى تفعله يسرا؟ وهل جيم أوفر هو نهايتها الفنية؟ والحقيقة أن يسرا طيلة مشوارها تفعل ما تؤمن به وتحبه ولهذا لا أتعجب من وجودها فى فيلم كوميدى بسيط مثل جيم أوفر وربما أجدها بعد ذلك فى عمل آخر مهم وهكذا هى يسرا لا يمكن أن تتنبأ بموقع قدمها القادم فهى نجمة خارج التوقعات والحسابات ولا يمكن أن يكتب لهذه الخطوات نهاية لمجرد اشتراكها فى فيلم مثل جيم أوفر، ثم هل بالفعل جيم أوفر فيلم ردىء لدرجة أن يرى البعض أنه يكتب نهاية يسرا. الحقيقة أن جيم أوفر ليس بهذا السوء وإن كان يشوبه الكثير من الاستسهال الذى يعتبره السبكى واحدا من مكونات الخلطة التى يعمل بها فى السينما، والحقيقة أيضا أن الفيلم ينتمى إلى هذه الخلطة وإلى منتجه أكثر من انتمائه إلى أبطاله ومخرجه أحمد البدرى الذى قدم فى الفيلم كله مشهدين أو ثلاثة بطعم السينما مثل مشهد تساقط زجاجات الشمبانيا ومشهد سقوط مى عزالدين من المدفأة والحقيقة أن الفيلم أتى بالغرض منه وهو أن يضحك الناس ولكن الأزمة أن البعض ضحك على يسرا كما ضحك بسببها ومنها فى هذا الفيلم.
الأحد، 12 أغسطس 2012
محمد عدوى يكتب: من عبد الحليم نصر إلى السبكي .. كيم أوفر
وإذا تتبعت خطوات يسرا من وجهة نظرى سوف تجد البوصلة التى تحركها هى حالتها النفسية وأغلب الظن أن ثقتها فى الناس بلا حدود وربما يكون هذا هو سبب تأرجح أعمالها وتنوعها فهى تذهب إلى يسرى نصرالله ويوسف شاهين وصلاح أبوسيف بنفس الروح التى تذهب بها إلى أحمد البدرى فى فيلمها الجديد وأنا لا أقول إن يسرا لا تملك قرارها ولكن دائما ما تضع نسبة مجاملات كبيرة فى تحركاتها أو قل إنها تثق أكثر من اللازم فيمن تتعامل معهم، وآخرهم بالتأكيد المنتج محمد السبكى الذى قدمت معه عملا يرى البعض أنه خارج التوقعات وأن يسرا تجاوزت فيه، كل حدودها، حتى أن الشعار الذى تم استقبال فيلمها الجديد به هو ما الذى تفعله يسرا؟ وهل جيم أوفر هو نهايتها الفنية؟ والحقيقة أن يسرا طيلة مشوارها تفعل ما تؤمن به وتحبه ولهذا لا أتعجب من وجودها فى فيلم كوميدى بسيط مثل جيم أوفر وربما أجدها بعد ذلك فى عمل آخر مهم وهكذا هى يسرا لا يمكن أن تتنبأ بموقع قدمها القادم فهى نجمة خارج التوقعات والحسابات ولا يمكن أن يكتب لهذه الخطوات نهاية لمجرد اشتراكها فى فيلم مثل جيم أوفر، ثم هل بالفعل جيم أوفر فيلم ردىء لدرجة أن يرى البعض أنه يكتب نهاية يسرا. الحقيقة أن جيم أوفر ليس بهذا السوء وإن كان يشوبه الكثير من الاستسهال الذى يعتبره السبكى واحدا من مكونات الخلطة التى يعمل بها فى السينما، والحقيقة أيضا أن الفيلم ينتمى إلى هذه الخلطة وإلى منتجه أكثر من انتمائه إلى أبطاله ومخرجه أحمد البدرى الذى قدم فى الفيلم كله مشهدين أو ثلاثة بطعم السينما مثل مشهد تساقط زجاجات الشمبانيا ومشهد سقوط مى عزالدين من المدفأة والحقيقة أن الفيلم أتى بالغرض منه وهو أن يضحك الناس ولكن الأزمة أن البعض ضحك على يسرا كما ضحك بسببها ومنها فى هذا الفيلم.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق