يلاحظ المتابع للأعمال الرمضانية لهذا العام تكرار المواضيع التي سقط فيها الكثير من الفنانين والممثلين، حيث أعاد مسلسل "الزوجة الرابعة" لمصطفى شعبان تجربة نور الشريف في مسلسل "الحاج متولي،" بالإضافة إلى أنه لم يخرج كثيراً من عباءته منذ تجسيده لشخصيته في مسلسل
"العار" قبل عامين، ويبدو أن النجاح الذي حققه المسلسل ونجاح مصطفى شعبان نفسه جعله يفضل عدم المخاطرة بتغيير نمط أدائه، أو حتى طريقة ملابسه.
ووقعت إلهام شاهين ومصطفى فهمي في التكرار نفسه وذلك بعد نجاح مسلسل "قصة الأمس"، ثم عادا ليقدما تجربة مماثلة بنفس الملامح وربما الملابس والديكور في مسلسل "قضية معالي الوزيرة"، بحسب ما نشرته صحيفة "أخبار النجوم" المصرية.
واستغل الفنان أحمد السقا إعجاب الكثيرين بشخصية الضابط التي قدمها في إحدى حلقات مسلسل "عايزة أتجوز" مع هند صبري في رمضان قبل الماضي وكذلك دوره في فيلم "تيمور وشفيقة،" بالإضافة لآخر أدواره في فيلم "المصلحة" مع أحمد عز، لتعود نفس الشخصية بملامحها هذا العام في مسلسله "خط أحمر" خاصة في الحلقات الأولى.
ولم يتوقع أبطال مسلسل "كيد النسا" النجاح الكبير الذي حققه المسلسل العام الماضي، وهو ما دعا لوجود جزء ثانٍ لم يضف جديداً سوى تغيير إحدى بطلاته لتظهر نبيلة عبيد بدلاً من سمية الخشاب لتستكمل الصراع مع فيفي عبده، وهو الخط الدرامي الأساسي الذي اعتمد عليه المسلسل في نجاحه رمضان الماضي.
وترى الناقدة ماجدة موريس أن هذه الظاهرة لها أسباب، أهمها أن هناك نظرية تعتمد على أن الدور ينادي صاحبه، أي أن نوعية الأدوار التي يفضلها النجوم هي التي تعرض عليهم أولاً؛ لأن المؤلف والمخرج يران ذلك ويتمنيان تكرار نفس النجاح الذي حققه الفنان في عمل سابق.
أما السبب الثاني فهو أن النجم ليس لديه الفرصة في التغيير لأنهم في الغالب قاموا بالتصوير في الأسابيع الأخيرة قبل رمضان فلم يسعفهم الوقت لتجديد دمائهم، ودخولهم في الدراما اضطراري لعدم وجود سينما، فمسألة تحقيق التواجد هي الأهم بالنسبة لهم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق